أكد وزير التخطيط الدكتور أحمد رستم، أهمية امتلاك الشباب الوعي بطبيعة المخاطر المحيطة بالمشروعات التي يعتزمون تنفيذها، ودراسة السوق والمنافسين، وتحديد القيمة المضافة التي يمكن أن يقدمها المشروع لتعزيز قدرته على المنافسة؛ بما يساعدهم على تحويل أفكارهم إلى شركات ناشئة قابلة للتنفيذ.
وقال الوزير - خلال مشاركته، في الجلسة الحوارية «عروض رواد الأعمال»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، لمناقشة قضايا الشباب والمستقبل ودورهم فيه - إن نجاح أي مشروع يتطلب وجود فكرة يؤمن بها صاحبها، وتستهدف حل مشكلة قائمة ولها سوق، إلى جانب امتلاك العزيمة والإصرار والقدرة على تسويق الفكرة، وعدم الاستسلام لليأس حتى تنفيذها على أرض الواقع.
وشدد على أهمية إعداد خطة مالية وتمويلية واضحة لتحويل الأفكار والطموحات إلى مشروعات فعلية، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على إكساب الشباب هذه المهارات من خلال مركز لريادة الأعمال تابع لوزارة التخطيط، يقدم دورات تدريبية ومساعدات لمساندتهم في تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
وأضاف أن الإصرار على تنفيذ الأفكار يجب أن يستمر حتى في حال مواجهة إخفاقات أو حالات فشل في البداية، مع ضرورة إعادة ضبط المسار وتطوير الفكرة وتقديمها بصورة مختلفة، بعد وضع إطار منظم لها وإعداد خطة لتنفيذها.