وزير "البيئة" يطلق مركز "إسناد" لتوحيد الخدمات المشتركة وتحسين جودة الخدمات المقدمةصحيفة سبق2026-09-17T19:40:00.149Z أطلق وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، اليوم، مركز الخدمات المشتركة الموحد "إسناد"، في خطوة تنظيمية وتشغيلية تهدف إلى تطوير نموذج تقديم الخدمات المشتركة، وتعزيز التكامل بين جهات المنظومة، ورفع كفاءة وجودة الخدمات واستدامتها. ويأتي "إسناد" انطلاقًا من مفهوم "منظومة واحدة.. أثر أكبر"، من خلال تكامل القدرات والخبرات لصناعة قيمة أكبر للمنظومة، وبناء نموذج تشغيلي موحد يستفيد من الإمكانات المتاحة، ويعزز فاعلية الخدمات المقدمة للجهات المستفيدة. ويرتكز النموذج على توحيد الجهود ومضاعفة الأثر، من خلال تطوير وتوحيد الممارسات والإجراءات، والاستفادة المثلى من الموارد، ورفع الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات، مع المحافظة على استمرارية الأعمال والتطوير التدريجي للنموذج وفق متطلبات التشغيل. كما يعزز "إسناد" تكامل الخبرات والكفاءات بين الجهات، تحت مفهوم "خبراتنا تتكامل.. وخدماتنا ترتقي"، بما يدعم تبادل المعرفة والاستفادة من الممارسات المتميزة، وتطوير خدمات أكثر جودة وفاعلية. وقد انضمت إلى "إسناد" فرق الخدمات المشتركة من خمس جهات، هي: المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة، والبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، والمركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه، والمركز الوطني للنخيل والتمور، ومركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة. ويمثل إطلاق "إسناد" بداية لتطوير نموذج الخدمات المشتركة وفق منهج مستدام للتحسين والتطوير، تحت شعار "إسناد.. نحو خدمات مشتركة أكثر كفاءة واستدامة"، من خلال نموذج تشغيلي موحد يدعم التطوير المستمر، ويرتقي بتجربة المستفيد، ويعزز جودة وكفاءة الخدمات على مستوى المنظومة.