أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن قطاع التعدين المصري يشهد مرحلة جديدة تستهدف تعزيز قدرته على جذب الاستثمارات العالمية، والاستفادة من الإمكانات الجيولوجية التي تتمتع بها مصر، خاصة في مناطق الصحراء الشرقية وسيناء.
وأوضح وزير البترول أن الإصلاحات والإجراءات التي شهدها القطاع خلال الفترة الماضية، بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تستهدف تهيئة مناخ أكثر جذبًا للاستثمار في مجالات البحث والاستكشاف عن المعادن واستغلالها، بما يدعم التوسع في الأنشطة التعدينية المختلفة.
وأشار بدوي إلى أن جهود تطوير قطاع التعدين لا تقتصر على أعمال البحث والاستكشاف والإنتاج، وإنما تمتد إلى تشجيع إقامة الصناعات التحويلية المرتبطة بالخامات التعدينية، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية بدلًا من الاقتصار على استغلالها في صورتها الأولية.
وأضاف أن تطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالتعدين من شأنه دعم زيادة فرص العمل وتعزيز الصادرات، إلى جانب رفع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
وأكد الوزير أن مصر تمتلك مجموعة من المقومات التي تساعد على بناء قطاع تعديني تنافسي، من بينها الإمكانات الجيولوجية الواعدة، وتوافر مصادر الطاقة والبنية الأساسية، فضلًا عن الموقع الجغرافي المتميز الذي يربط بين ثلاث قارات.
وأشار إلى أن هذه المقومات تعزز قدرة مصر على جذب المزيد من الاستثمارات العالمية، خاصة مع تنامي اهتمام الشركات العالمية بالفرص التعدينية المتاحة في السوق المصرية وزيادة الإقبال على المشاركة في منتدى مصر للتعدين.
وأوضح أن منتدى مصر الخامس للتعدين يمثل منصة دولية لاستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج للإمكانات والثروات التعدينية التي تزخر بها مصر والدرع العربي النوبي، فضلًا عن إتاحة التواصل المباشر مع كبرى الشركات والمؤسسات العالمية العاملة في البحث والاستكشاف والتعدين.
وأكد أن الإجراءات والإصلاحات التي يتم تنفيذها تمهد لمرحلة جديدة في قطاع التعدين المصري، من خلال دعم الاستثمارات وتنمية أعمال البحث والاستكشاف والإنتاج، بما يعزز دور القطاع في الاقتصاد الوطني.