اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أمس المليشيا الحوثية بالعمل بالتعاون مع إيران على فرض رسوم على السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. ويمثل الممر البحري شريانا حيويا لنقل كميات هائلة من النفط الخام السعودي إلى السوق الدولية، بعد أن تقلصت صادرات المحروقات بسبب إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل. وقال الإرياني، إن التقييم جاء بناء على "معلومات استخباراتية مؤكدة" تم الحصول عليها أخيرا، تشير إلى أن الحرس الثوري الإيراني يساعد في إدارة هذا الجهد. وشدّد الوزير على أن هذه الخطوة ستشكل "تصعيدا خطيرا يهدف إلى تحويل أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم إلى مصدر تمويل دائم للأنشطة العسكرية والإرهابية للميلشيا". وأضاف الوزير في تصريحات حصرية لوكالة فرانس برس "تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن خبراء ومستشارين من الحرس الثوري يشاركون بشكل مباشر في تصميم الإطار الفني والإداري للمشروع". وتشمل الخطط وفقا له "إنشاء هيئة متخصصة مسؤولة عن تحصيل المدفوعات من شركات الشحن والسفن التجارية". تتزايد المخاوف في منطقة الخليج من أن يسعى الحوثيون إلى اتباع نهج إيران في مضيق هرمز، عبر استغلال مضيق باب المندب لتحقيق مكاسب مالية، وهي خطوة من شأنها أن تفاقم الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية وترفع أسعار النفط.