وزيرة بريطانية: حرب ترامب على إيران ستعقد ميزانية الشهر المقبل

حذرت بريدجيت فيليبسون، وزيرة شئون المرأة والمساواة ورئيسة حزب العمال البريطاني، من أن ميزانية المملكة المتحدة المقررة الشهر المقبل ستواجه صعوبات إضافية بسبب تداعيات الحرب التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران.

وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية، جاءت تصريحات فيليبسون في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام للقاء ترامب مطلع الأسبوع المقبل على هامش قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد أن أجرى الجانبان اتصالين هاتفيين منذ تولي بورنهام رئاسة الوزراء.

وكان بورنهام قد صرح بصفته عمدة مانشستر الكبرى بأن ترامب غير مرحب به في المدينة، معتبراً أن السياسيين البريطانيين الذين سمحوا له بدخولها "يجب أن يخجلوا".

ورداً على تلك التصريحات، قالت فيليبسون لشبكة سكاي نيوز: "ما وصفتموه للتو هو سياسة، والرئيس يعلم ذلك، وهذا ليس فريداً على الإطلاق. الناس يعبرون عن آرائهم في أوقات مختلفة حول مواضيع مختلفة، وهذا لا يمنع وجود علاقة قوية".

ورغم تأكيدها على قوة العلاقة مع واشنطن، جددت الوزيرة إدانة لندن للحملة العسكرية المتقطعة التي يشنها ترامب ضد إيران، والتي تسببت في تعطيل إمدادات النفط العالمية وضغوط تضخمية كبيرة.

وأشارت إلى أن هذه التطورات ستجعل مهمة وزير المالية جون هيلي أكثر صعوبة أثناء إعداده للميزانية، قائلة إن الاقتصاد "في وضع قوي" خاصة مع أرقام النمو، لكن ذلك "لا ينفي التحديات الحقيقية، لا سيما فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على الشركات والعائلات".

وأضافت: "اتخذنا قراراً بعدم التورط في ذلك الصراع، وكان ذلك القرار الصائب. ستتخذ الولايات المتحدة قراراتها الخاصة في السياسة الخارجية، لكن لو كانت كيمي بادينوش ونايجل فاراج يديران البلاد، لكنا اندفعنا إلى صراع لا نهاية له".

وختمت فيليبسون بالقول إن الحكومة تضع في مقدمة أولوياتها منح المواطنين مساحة للتنفس لمواجهة تحديات تكلفة المعيشة، مؤكدة أن هذا الملف "يشغل بال وزير المالية وهو يخطط للميزانية في وقت لاحق من الشهر المقبل".