حذّرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أن تقارير استخباراتية تفيد بأن روسيا تخطط لمزيد من أعمال التخريب والهجمات الهجينة داخل أوروبا.
وأكدت كالاس أن هدف روسيا من هذا، هو استهداف الديمقراطيات الغربية وردع دعم أوكرانيا، وفق شبكة LBC.
يأتي ذلك بعد تحذير دنماركي من احتمال متزايد لهجوم عسكري محدود، فيما تنفي موسكو الاتهامات.
وفي وقت سابق، حذر جهاز الاستخبارات الدنماركي، من أن روسيا «على الأرجح» ستكثف حربها الهجينة ضد الدول الغربية، مع وجود احتمال «ضئيل ولكنه متزايد» بوقوع «هجوم عسكري محدود».
وتتزايد هذه التحذيرات وسط تكهنات أوروبية متنامية حول ما إذا كانت موسكو قد تسعى لاختبار تماسك حلف شمال الأطلسي من خلال توغل محدود في أراضٍ تقع على طول حدودها مع دول الحلف.
وقالت كالاس، قبيل اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين، إن على دول الاتحاد أن تكون أكثر يقظة: «علينا أن نكون يقظين؛ لأننا نرى في المعلومات الاستخباراتية أن روسيا تخطط لمزيد من أعمال التخريب والهجمات ضد ديمقراطيتنا بهدف شق صف مجتمعنا وترهيب مجتمعاتنا لحملها على الامتناع عن مساعدة أوكرانيا».
وحظيت قضايا الحرب وعمليات التخريب على الأراضي الأوروبية باهتمام متجدد بعد أن حمّلت ألمانيا روسيا مؤخراً مسؤولية محاولة هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مطار «لايبزيغ-هاله»، وهو ما دفع عدداً من دول الاتحاد الأوروبي إلى المطالبة بفرض عقوبات جديدة على موسكو.
في المقابل، نفت روسيا مراراً أي تورط لها في حروب هجينة أو أعمال تخريب تستهدف دول حلف الناتو، أو التخطيط لمواجهة عسكرية معها.
ورفضت السفارة الروسية في الدنمارك التقييم الذي أصدره جهاز الاستخبارات الدنماركي الأسبوع الماضي، معتبرة أنه يفتقر إلى أدلة موثوقة، ومتهمة الدول الغربية، بقيادة كوبنهاغن، بتصعيد التوترات على خلفية الحرب في أوكرانيا.