بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اليوم /الثلاثاء/ مع وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية، وأهمية دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأن أبرز التطورات الراهنة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
جاء الاجتماع خلال زيارة العمل التي يقوم بها الشيخ عبدالله بن زايد، إلى مدينة مومباي الهندية، وفي إطار الحرص المشترك على مواصلة تعزيز العلاقات الاستراتيجية الإماراتية الهندية، وتوسيع مجالات التعاون الثنائي والشراكة بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين ويدعم تطلعاتهما التنموية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).
وتناول الاجتماع الفرص المتاحة لتحقيق المزيد من النمو في مسارات التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، ومنها القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعليمية والثقافية والتراثية، في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة والشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وجمهورية الهند.
كما بحث الجانبان التعاون المشترك في إطار المنظمات الدولية، بالإضافة إلى استعدادات الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، بالشراكة مع السنغال، في شهر ديسمبر المقبل، ومشاركة الهند في هذا الحدث العالمي البارز.
وأشاد الشيخ عبدالله بن زايد بعمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، معربا عن اعتزازه بمكانة الإمارات باعتبارها أحد أكبر الشركاء التجاريين للهند، إذ تحتل المرتبة الثالثة عالميا بين شركائها التجاريين، بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين.
وأشار إلى حرص الإمارات على مواصلة تعزيز هذه العلاقة المميزة مع الهند، بما يجعلها أكثر قوة وتقاربا وتنوعا في مختلف المجالات، معربا عن اعتزازه بعلاقة الصداقة التي تربطه بجايشانكار، مشيرا إلى أن ما يميز العلاقات الإماراتية الهندية خصوصيتها وما تقوم عليه من روابط وثيقة وصداقة متينة وثقة متبادلة.
وتطرق الشيخ عبدالله بن زايد إلى أهمية مواصلة العمل على توسيع التعاون بين البلدين في مجالات عدة، منها الثقافة والتعليم والتراث، وغيرها من المجالات التي تسهم في تعزيز التواصل بين الشعبين، مؤكدا التطلع إلى أن يشكل هذا الاجتماع فرصة لاستعراض ما تحقق في مسيرة العلاقات الإماراتية الهندية، وبحث الآفاق المستقبلية للارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدما.