أدان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في القدس، خاصة اقتحامات المسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي في باحاته، مؤكدين أنها خرق صارخ للقانون الدولي واستفزاز للمسلمين وانتهاك لحرمة المدينة المقدسة، مع التشديد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية. وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة الأقصى مكان عبادة خالص للمسلمين وتخضع حصراً لإدارة الأوقاف الأردنية، وأدانوا الاستيطان وعنف المستوطنين وقرارات توسيع المستوطنات، مؤكدين عدم شرعية السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة ورفض ضمها أو تهجير سكانها. وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات حاسمة لوقف هذه الانتهاكات، ودعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.