حين يُقبل ضيوف الرحمن على البقاع المقدسة ملبّين نداء إلهياً خالداً، يكون خلف كل خطوة يخطونها، وخلف كل قطرة ماء يرتشفونها، وخلف كل نسمة هواء تلطّف أجواء المشاعر المتقدة، جهد مؤسسي ضخم تقف وراءه إرادة قيادة رشيدة أبت إلا أن يكون الحج تجربةً إنسانية رفيعة في كل تفاصيلها. وفي موسم حج عام ألف وأربعمائة