ورش السيارات.. فرصة تنتظر من يقودها

يشير المقال إلى أنّ ورش صيانة السيارات في السعودية تُعدّ قطاعًا مستقرًّا ومربحًا يستوعب آلاف المركبات سنويًّا، لكن الحضور السعودي فيه يتركّز غالبًا في الملكية، فيما تظل الإدارة اليومية والخبرة الفنية بيد غير السعوديين، على عكس ما كان عليه الوضع في السبعينيات والثمانينيات. ويؤكّد أن تطور مهنة الصيانة واعتمادها على التقنيات الحديثة والإدارة والتسويق والبيانات يجعلها مجالًا جاذبًا لتأهيل قيادات مهنية سعودية شابة. ويرى أن توطين القطاع يجب أن يركّز على صناعة هذه القيادات ونقل المعرفة، بما يرفع جودة الخدمة، ويعزّز ريادة الأعمال، ويفتح آلاف المسارات المهنية لأبناء الوطن.