ورشة عمل نوعية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت وإطلاق مشروع الاتحاد الأوروبى من أجل حياة كريمة بـ 120 قرية

نظمت مؤسسة "فريدريش إيبرت" بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة ورشة عمل بعنوان "الحرف اليدوية كفرصة اقتصادية مستدامة". استهدفت الورشة دمج الصناعات التراثية والريفية بالاقتصاد الأخضر، وبحث آليات دعم المشروعات متناهية الصغر وتطوير قنوات تسويق رقمية حديثة، بما يضمن خلق فرص عمل صديقة للبيئة. تعتمد الحرف اليدوية على خامات مستدامة ومواد معاد تدويرها لتقليل التلوث والمخلفات.

توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإنشاء قنوات تسويق إلكترونية فعالة للمنتجات التراثية. تعزيز الاقتصاد الدائري عبر تدوير المخلفات العضوية لإنتاج السماد والمخلفات البلاستيكية للحد من تغير المناخ. تعميق الشراكات الدولية لبناء قدرات الكوادر المحلية وتبادل الخبرات البيئية والتكنولوجية.

د. منال عوض: نستهدف بناء شبكات تعاون فاعلة تدمج الحرف التراثية بالاستدامة والتسويق الرقمي، مما يسهم في زيادة الموارد الاقتصادية، ودعم الصناعات الريفية، وتحقيق الاستدامة البيئية والمجتمعية على المدى الطويل.

وكما تابعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مستجدات مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة والذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة "الفاو" في 120 قرية بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا حتى 2028، بالتنسيق مع عدد من الوزارات الشريكة للاستفادة من البنية التحتية للمبادرة الرئاسية " حياة كريمة " في خلق فرص عمل مستدامة وتنمية الاقتصاد الريفي. تم تأسيس أول 20 شركة ناشئة للشباب لتدوير المخلفات الزراعية لإنتاج الأعلاف. تشغيل 56 مشروعًا متناهي الصغر للتمكين الاقتصادي للمرأة الريفية.

تأهيل 3000 شاب وشابة على مهارات إدارة المشروعات وسوق العمل. تشكيل فرق محليّة متخصصة لتوجيه الأنشطة التنموية بالوحدات القروية.

د. منال عوض: نستهدف تحويل البنية الأساسية لـ'حياة كريمة' إلى طاقة إنتاجية متوافقة بيئيًا، تدعم صغار المزارعين وتوفر فرص عمل حقيقية وتدعم الأمن الغذائي بالصعيد."