نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة، ورشة بعنوان «تمكين الشباب في الاقتصاد المعرفي»، قدمتها الدكتورة آمنة الناخي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سعادة ومنصة بذرة للإرشاد الأكاديمي والنفسي والاجتماعي.ويأتي تنظيم الورشة ضمن البرامج السنوية للجمعية التي تستهدف دعم الشباب وتنمية مهاراتهم، وربطهم بالتحولات الاقتصادية والتقنية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو اقتصاد مستقبلي قائم على المعرفة والابتكار، ويدعم مستهدفات مئوية الإمارات 2071.سلطت الورشة الضوء على مفهوم الاقتصاد المعرفي والتحولات التي يشهدها سوق العمل نتيجة التطور التقني والرقمي، وما يفرضه ذلك من متطلبات جديدة على الشباب تتصل بالمعرفة والمهارات والقدرة على التعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات المتسارعة.وتناولت الدكتورة آمنة الناخي أهمية الانتقال من امتلاك المعرفة إلى القدرة على توظيفها عملياً، وتحويل المهارات والخبرات إلى فرص مهنية وريادية، بما يعزز قدرة الشباب على بناء مسارات أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات المستقبل.كما تطرقت إلى توجهات دولة الإمارات ورؤيتها المستقبلية ضمن مئوية الإمارات 2071، وما يرتبط بها من تركيز على بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا، وإعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل وقادرة على المنافسة والإسهام الفاعل في التنمية المستدامة.وقال خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية: «إن تمكين الشباب في الاقتصاد المعرفي يبدأ من الاستثمار في قدراتهم، وتزويدهم بالأدوات التي تساعدهم على تحويل المعرفة إلى قيمة وعمل وأثر».**media[8146319]**