حينما يكون الرثاء في أصحاب القلوب الطيبة، والسيرة العطرة، والسجايا الفاضلة، والمآثر الحسنة، الذين لهم في أفئدتنا حبٌّ وتقدير، تضيق الكلمات وتتوارى الحروف عند وداعهم بقلوب يعتصرها الألم، وعيون تدمع لفراقهم. وندرك حينها بثبات وإيمان أن الموت حق ويقين لا مفر منه، وأن الدنيا دار ممر وعمل وأثر، والآخرة