بعد نحو ستة أشهر من طرح سامسونج سلسلة Galaxy S26، التي تضمنت طراز Ultra مزودا بشاشة خصوصية، أصبحت شاومي ثاني كبرى شركات تصنيع هواتف أندرويد التي تقدم تقنية مماثلة، وذلك مع سلسلة Xiaomi 18 Pro.
وتعتمد شاومي، على غرار سامسونج، على تقنية خصوصية تعمل على مستوى وحدات البكسل، بما يتيح للمستخدم وحده رؤية الإشعارات والرسائل أو أجزاء محددة من محتوى الشاشة، وبذلك، تتحول شاشة الهاتف عمليا إلى شاشة خصوصية من دون الحاجة إلى برمجيات خارجية أو واق مخصص للشاشة.
وبحسب الشركة، تتكون الشاشة من وحدات بكسل قياسية ذات زاوية رؤية واسعة، إلى جانب وحدات بكسل مخصصة للخصوصية ذات زاوية رؤية ضيقة.
وعند تشغيل الوضع القياسي، تعمل الوحدات بنوعيها لإضاءة الشاشة بالكامل، كما هو معتاد في شاشات OLED الرائدة.
أما عند تفعيل وضع الخصوصية، فتقوم شاومي بإيقاف وحدات البكسل القياسية، ما يجعل المحتوى المعروض على الشاشة غير مرئي فعليا لأي شخص ينظر إلى الهاتف من زاوية تتجاوز 60 درجة.
وتطلق شاومي على هذه التقنية اسم SuperPixel 2.0، مؤكدة أن المستخدم لن يلاحظ تنازلات كبيرة في جودة العرض عند النظر إلى الشاشة من المسافات والزوايا المعتادة.
ويشكل ذلك اختلافا لافتا عن Galaxy S26 Ultra من سامسونج، إذ أشار بعض المراجعين إلى أن الشاشة تصبح أكثر قتامة وتظهر عليها حبيبات بصورة أكبر عند تفعيل وضع الخصوصية.
وتقول شاومي إن هاتف Xiaomi 18 Pro يستخدم مادة مضيئة جديدة باسم M11، توفر سطوعا أقصى يصل إلى 4000 شمعة، إلى جانب دعم نطاق الألوان BT.2020.
ولا تقتصر التقنية الجديدة على مكونات الشاشة، إذ تتيح شاومي للمستخدم تفعيلها بعدة طرق، من بينها لوحة الإعدادات السريعة، أو إعادة تخصيص زر الذكاء الاصطناعي المادي في الهاتف، أو استخدام الأوامر الصوتية عبر Xiao AI.
كما يمكن للمستخدم ضبط شاشة الخصوصية للعمل تلقائيا داخل تطبيقات أو صفحات محددة، أو تفعيلها عندما ترصد الكاميرا الأمامية وجود شخص يحاول النظر إلى شاشة الهاتف من خلف المستخدم.