(رحلتَ يا أباسعود) ورحل معك جزء من الروح لم أكن أعلم أنه ملكك حتى غبت اليوم.. لم تكن جنازتك اليوم مجرد حشدٍ من الناس، بل كانت تظاهرة حبٍّ وشهادة وفاء لرجلٍ لم يترك خلفه إلا أثراً طيباً وذكراً عاطراً. رأيت في وجوه المصلين وجعا يشبه وجعي، وفي زحامهم دليلاً على أنك لم تكن مجرد صديق، بل كنت غيماً أمطر