المعاناة الطويلة مع الحوثي الذي لا يخفى على المجتمع الدولي أنه لا دولة ولا قيادة شرعية ولا اعتراف شعبي أو دولي به، بل هو جماعة من العصابات كونت ميليشيات تابعة للشيطان الأكبر في المنطقة (إيران) الذي جند ميليشيات أخرى في لبنان وفلسطين والعراق تعادي أوطانها وجيرانها.
يعيش الحوثي كالعصابات دون الاحتكام للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، فهو كوحوش الأدغال بهيئة رثة.. وفم متفحم من القات الذي يذهب بعقله ووعيه، ومعتقدات دينية لا أصول لها في أي ديانة سماوية، بل عقيدة اعتنقها وأتباعه تؤكد مقولة «الدين أفيون الشعوب» حتى يضغط على أنصاره وأتباعه؛ وأتذكر مقالة لوالدي - رحمه الله - حين كتب عن وضع حماس التي تحولت من حضن إسرائيل إلى ميليشيا إيرانية في غزة في التسعينيات أنها شغلت الناس بالدين الذي ينشغل بقشوره الجهلاء والأتباع دون تفكّر وتدبر وقياس واجتهاد بل كإمعة تتبع فقط وتقلد دون فكر وعقيدة حقيقية، ثم بعد ذلك يسهل تسييسهم وجرّهم كالقطيع الذي يسير على هدي الرّاعي، ووصل بها الأمر أن تسببت حماس بدمار غزة بعد تنفيذها خطة إيران التي لم تنقذها بعد ذلك ولم تف بوعودها لها، وتحولت المدينة النابضة بالحياة إلى ركام يعيش أهلها في الخيام حياة بدائية، والعجيب الغريب أن تعلو بعض الأصوات لتبرّر وتقول إن النتيجة مما حصل لغزة أن صوتها وصل للعالم!! وهل كان العالم أعمى!! وهل تحرّرت فلسطين وانحسمت النتائج بالنصر؟!
عودوا لكتاب د. غازي القصيبي «حياة في الإدارة» كيف ظن البعض أنهم يخدمون قضاياهم بينما أساليبهم أضرت بها.
نعود للميليشيا الثانية لإيران في المنطقة؛ التي تحرر من اتباعها اليمنيون الشرفاء وتبرأت منها الشرعية في اليمن، فالحوثي الذي يصيح من ألمه ويتخبط ويظهر ذلك في ردود فعله لتتركز الأضواء عليه ويريح إيران قليلاً من الضغط الدولي مستغلاً انشغال أمريكا بالانتخابات وبهرمز وناقلات النفط وخط التجارة العالمي، جبهة أخرى يفتحها الحوثي يمده بالأسلحة والصواريخ وقاعدتها العدو العلني إيران والتي تصله اليوم عبر منافذ أخرى عليها علامات استفهام.
استهداف السعودية وضع الأمور في نصابها وكشف اللثام عن الكثير من الأمور، والأيادي التي تجرأت سوف تحرق قريباً وتذهب كمن سبقوها (لمزبلة) التاريخ.
أعجبني مقال قرأته حول إخوة يوسف وغيظهم منه وتربصهم به والقصص القرآني لم يأت للترفيه بل للعبرة والعظة، وما نراه اليوم من تخاذل البعض في المواقف مع ما يحدث تفسره القصة القرآنية حيث مرت مؤامرات خارجية كبيرة ضد المملكة صارت معها زوابع من الفوضى والنوايا السيئة ضد بلاد الحرمين التي هي العمود الفقري لعالمنا العربي والإسلامي والعضد والسند له، ولا يمكن لأي دولة مارقة بدون تاريخ أن تكون قوة أو تحظى بمكانة شبيهة.
مرت على السعودية حالات الإرهاب التي تصدت لها وتخطّتها وانتشلت مجتمعها من فرقة الشيع الدينية كذلك من استهداف دول الموز والحركات الإرهابية والمؤامرات واحدة تلو الأخرى، وهي قادرة بحول الله أولاً وقداستها الدينية وطاقاتها العسكرية وقيادتها وشعبها أن تتخطى ما يمر بها.
ميليشيات إيران تتقهقر بعد أن ظنوا أنهم قادرون أن يتحكموا في باب المندب ليتحكموا في العالم، وهيهات لشرذمة من وحوش الأدغال وقراصنة ايران أن يصلوا لأحلامهم؛ لذلك لا بد من مطاردة تلك الجماعات وتطبيق قرار المجلس الدولي بصرامة ويوقف الحوثي ويعاقب على جرائمه التي طالت كذلك البشر في الأماكن الحيوية متخطياً كل الحدود والقوانين.
سأختم مقالي بما قاله د. محمد الرميحي: «نحن في معركة مع فكر عقائدي يستهدف هدم تجربة دول مجلس التعاون التنموية، وتواكبه حرب إعلامية شرسة تجمع العقائديين والموتورين ومن يتمنون زوال النعمة. أبواق تضخ الأكاذيب لشيطنة مجتمعاتنا والتشكيك في منجزاتها. نحتاج إلى إعلام مقاتل بالحقيقة، وكتائب من الأقلام الواعية تكشف التضليل وتخاطب الجمهور بوضوح وثقة. الصمت يترك الساحة للكذب، كما نحتاج إلى وحدة موقف صلبة وتكاتف لا يلين».
المعاناة الطويلة مع الحوثي الذي لا يخفى على المجتمع الدولي أنه لا دولة ولا قيادة شرعية ولا اعتراف شعبي أو دولي به، بل هو جماعة من العصابات كونت ميليشيات تابعة للشيطان الأكبر في المنطقة (إيران) الذي جند ميليشيات أخرى في لبنان وفلسطين والعراق تعادي أوطانها وجيرانها.
يعيش الحوثي كالعصابات دون الاحتكام للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، فهو كوحوش الأدغال بهيئة رثة.. وفم متفحم من القات الذي يذهب بعقله ووعيه، ومعتقدات دينية لا أصول لها في أي ديانة سماوية، بل عقيدة اعتنقها وأتباعه تؤكد مقولة «الدين أفيون الشعوب» حتى يضغط على أنصاره وأتباعه؛ وأتذكر مقالة لوالدي - رحمه الله - حين كتب عن وضع حماس التي تحولت من حضن إسرائيل إلى ميليشيا إيرانية في غزة في التسعينيات أنها شغلت الناس بالدين الذي ينشغل بقشوره الجهلاء والأتباع دون تفكّر وتدبر وقياس واجتهاد بل كإمعة تتبع فقط وتقلد دون فكر وعقيدة حقيقية، ثم بعد ذلك يسهل تسييسهم وجرّهم كالقطيع الذي يسير على هدي الرّاعي، ووصل بها الأمر أن تسببت حماس بدمار غزة بعد تنفيذها خطة إيران التي لم تنقذها بعد ذلك ولم تف بوعودها لها، وتحولت المدينة النابضة بالحياة إلى ركام يعيش أهلها في الخيام حياة بدائية، والعجيب الغريب أن تعلو بعض الأصوات لتبرّر وتقول إن النتيجة مما حصل لغزة أن صوتها وصل للعالم!! وهل كان العالم أعمى!! وهل تحرّرت فلسطين وانحسمت النتائج بالنصر؟!
عودوا لكتاب د. غازي القصيبي «حياة في الإدارة» كيف ظن البعض أنهم يخدمون قضاياهم بينما أساليبهم أضرت بها.
نعود للميليشيا الثانية لإيران في المنطقة؛ التي تحرر من اتباعها اليمنيون الشرفاء وتبرأت منها الشرعية في اليمن، فالحوثي الذي يصيح من ألمه ويتخبط ويظهر ذلك في ردود فعله لتتركز الأضواء عليه ويريح إيران قليلاً من الضغط الدولي مستغلاً انشغال أمريكا بالانتخابات وبهرمز وناقلات النفط وخط التجارة العالمي، جبهة أخرى يفتحها الحوثي يمده بالأسلحة والصواريخ وقاعدتها العدو العلني إيران والتي تصله اليوم عبر منافذ أخرى عليها علامات استفهام.
استهداف السعودية وضع الأمور في نصابها وكشف اللثام عن الكثير من الأمور، والأيادي التي تجرأت سوف تحرق قريباً وتذهب كمن سبقوها (لمزبلة) التاريخ.
أعجبني مقال قرأته حول إخوة يوسف وغيظهم منه وتربصهم به والقصص القرآني لم يأت للترفيه بل للعبرة والعظة، وما نراه اليوم من تخاذل البعض في المواقف مع ما يحدث تفسره القصة القرآنية حيث مرت مؤامرات خارجية كبيرة ضد المملكة صارت معها زوابع من الفوضى والنوايا السيئة ضد بلاد الحرمين التي هي العمود الفقري لعالمنا العربي والإسلامي والعضد والسند له، ولا يمكن لأي دولة مارقة بدون تاريخ أن تكون قوة أو تحظى بمكانة شبيهة.
مرت على السعودية حالات الإرهاب التي تصدت لها وتخطّتها وانتشلت مجتمعها من فرقة الشيع الدينية كذلك من استهداف دول الموز والحركات الإرهابية والمؤامرات واحدة تلو الأخرى، وهي قادرة بحول الله أولاً وقداستها الدينية وطاقاتها العسكرية وقيادتها وشعبها أن تتخطى ما يمر بها.