وجوهنا ليست خلفية لمحتواك – باسم سلامة  القليطي

لن أتحدث عن التصوير بوصفه حريةً شخصية، ولا عن توثيق اللحظات واللقاءات وإضافة الصور إلى ألبوم الذكريات؛ فهذا أمرٌ نمارسه جميعاً بدرجات متفاوتة، يقع معظمها تحت سقف المعقول ذوقاً والمسموح عقلاً. لكن ما رأيته اليوم في أحد المقاهي كان شيئاً آخر. لمحت خارج المقهى شابتين من جنسية عربية وهما تصوران المكان،