أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» عن فوز وجهاتها بأربعة ألقاب ضمن «جوائز السفر العالمية 2026»، شملت لقبين على مستوى الشرق الأوسط لكل من متنزه مليحة الوطني وفندق «ذا تشيدي البيت الشارقة»، إلى جانب لقبين إضافيين للفندق والجناح الكبير في «ذا تشيدي البيت».وفاز متنزه مليحة الوطني بلقب «أفضل متنزه وطني في الشرق الأوسط 2026»، فيما نال «ذا تشيدي البيت الشارقة» لقبي «أفضل منتجع بوتيك في الشرق الأوسط 2026» و«أفضل منتجع في الشارقة 2026». كما نال الجناح الكبير في «ذا تشيدي البيت» لقب «أفضل جناح فندقي في الشارقة 2026»، للعام السابع على التوالي.**media[8111255,8111257]**وتعكس النتائج تنوّع الوجهات التي تطوّرها «شروق» واختلاف التجارب التي تقدمها؛ ففي مليحة، ترتبط التجربة بالإرث الأثري والبيئة الصحراوية والاستكشاف والأنشطة في الهواء الطلق، بينما يرتبط «ذا تشيدي البيت الشارقة» بالنسيج التاريخي والعمراني للشارقة من خلال تجربة ضيافة فاخرة داخل مبانٍ تراثية أعيد إحياؤها.وجهات تنطلق من خصوصية المكانقال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»: «تعكس هذه الجوائز تنوّع المقوّمات السياحية في الشارقة، والنهج الذي يوجّه تطويرنا لكل وجهة؛ فنحن لا نعتمد نموذجاً واحداً في مختلف أنحاء الإمارة، بل ننطلق من الخصائص التي تمنح كل مكان تفرّده ونبني عليها. ففي مليحة، يتمثّل ذلك في صون مشهد طبيعي وأثري استثنائي والتعريف بقيمته، فيما يقوم نهجنا في ذا تشيدي البيت على الحفاظ على الموروث والطابع العمراني للشارقة التاريخية. وتؤكد هذه النتائج التزامنا في شروق بتطوير وجهات قادرة على المنافسة إقليمياً، مع الحفاظ على ارتباطها الوثيق بهوية الشارقة».**media[8111258,8111259]**ويقع المتنزه ضمن المنطقة الأساسية لموقع الفاية المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، في سياق تراثي يوثّق فترات استثنائية الطول من الوجود البشري والتكيّف مع البيئات الجافة، بينما تحتضن مليحة تاريخاً إنسانياً يمتد لأكثر من 210 آلاف عام، وتجمع بين المشاهد الصحراوية والاستكشاف الأثري والتعلّم ورصد النجوم والتجارب المرتبطة بطبيعة المنطقة.وطوّرت «شروق» التجربة السياحية في مليحة حول هذه العناصر، بما يتيح للزوار التعرّف إلى بيئتها الطبيعية والأثرية من خلال تجارب متكاملة للزيارة والضيافة.«ذا تشيدي البيت الشارقة»حصد فندق «ذا تشيدي البيت الشارقة» جائزتين في دورة 2026، هما «أفضل منتجع بوتيك في الشرق الأوسط» و«أفضل منتجع في الشارقة»، ليجمع في دورة هذا العام بين لقب على مستوى الشرق الأوسط وفوز جديد على مستوى الشارقة.ويقع فندق «ذا تشيدي البيت، الشارقة» وجناح السراي – بيت خالد بن إبراهيم، الذي يضم 65 غرفة وجناحاً، في منطقة «قلب الشارقة» التاريخية، وقد طُوّر ضمن مشروع للحفاظ على التراث أعاد توظيف خمسة بيوت تاريخية يزيد عمرها على 100 عام، وكانت تعود لعائلات إماراتية بارزة، وحوّلها إلى وجهة ضيافة من فئة الخمس نجوم. وجاء ترميم هذه البيوت بعناية للحفاظ على عمارتها الإماراتية الأصلية وطابعها الثقافي، مع تكييفها لتوفير تجربة ضيافة معاصرة تحافظ على ارتباطها بتاريخ المكان. ومن بينها المنزل السابق لإبراهيم بن محمد المدفع، أحد الأسماء المرتبطة بتاريخ الشارقة، والذي يضم اليوم متحفاً ومكتبة يوثّقان تاريخ الإمارة ودوره فيها، بما يربط تجربة الإقامة في «ذا تشيدي البيت الشارقة» مباشرة بالإرث الثقافي والتاريخي للموقع.ونال الجناح الكبير في «ذا تشيدي البيت الشارقة» لقب «أفضل جناح فندقي في الشارقة 2026»، مسجّلاً فوزه السابع على التوالي ضمن هذه الفئة في «جوائز السفر العالمية».**media[8111260]**