التقى المبعوث الروسي كيريل دميترييف مسؤولين أمريكيين في واشنطن، الاثنين، بهدف «مواصلة المباحثات البناءة للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع بين روسيا وأوكرانيا»، بحسب ما أفاد به مصدر في البيت الأبيض، الثلاثاء.وتطرفت المباحثات أيضاً إلى «مبادرات أمريكية - روسية محتملة في قطاع الطاقة بعد انتهاء الحرب»، بحسب المصدر نفسه.على صعيد آخر، أعرب قادة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، الثلاثاء، عن تضامنهم مع إستونيا، مؤكدين في الوقت ذاته مواصلة دعم أوكرانيا، بعدما اتهمت تالين موسكو بالوقوف وراء هجوم استهدف شركة للصناعات الدفاعية في آب/أغسطس، الأمر الذي نفاه الكرملين.وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته: «تواصل روسيا حملتها المتهورة من الأعمال العدائية ضد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. إنها تحاول إضعاف عزيمتنا ووقف دعمنا لأوكرانيا، لكنها تفشل». وأضاف: «إنها تفشل في ساحة المعركة في أوكرانيا، وتفشل في تقويض وحدتنا ودعمنا لأوكرانيا».من جانبه، أعلن الاتحاد الأوروبي تضامنه مع إستونيا، واصفاً هجوم الحرق المتعمد بأنه «عمل متهور»، ومؤكداً أنه لن يتراجع عن دعم أوكرانيا.وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية كريستيان فيغاند: إن «موسكو تسعى بهذه الطريقة إلى ترهيب أوروبا ودفعها إلى تقليص دعمها لأوكرانيا، لكن ذلك لن يحدث».وكان وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا قد اتهم الثلاثاء، أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء هجوم حرق متعمد استهدف شركة «ميلريم روبوتيكس» للصناعات الدفاعية في العاصمة تالين في آب/ أغسطس.