واشنطن تطلب من سفيرتها لدى اليونان تقديم استقالتها

أعلن البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، ‌أنه طلب من السفيرة الأمريكية ​لدى ⁠اليونان كيمبرلي جيلفويل الاستقالة.وقالت ‌كاتي زكاريا، المتحدثة ‌باسم البيت الأبيض، في مؤتمر صحفي «طلبنا من السفيرة جيلفويل ‌الاستقالة». وأضافت «كانت إضافة رائعة للفريق، ونتمنى ⁠لها التوفيق».وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أنه يفكر في إقالة جيلفويل، قائلاً للصحفيين «نحن غير راضين».وعبّر مشرعون ​أمريكيون في وقت سابق ‌عن قلقهم إزاء اتهامات لجيلفويل بأنها ربما تكون هدّدت بتقويض ⁠الحكومة اليونانية باستخدام نفوذ الولايات المتحدة. ولم ترد سفارة واشنطن في ​أثينا ‌بعد على طلب للتعليق ‌موجه إلى جيلفويل.واليونان حليف مهم للولايات المتحدة في حلف شمال ‌الأطلسي، إذ توفر ‌منشآت عسكرية ⁠رئيسية لحماية الأمن ‌في شرق البحر المتوسط، وتقود بعثة بحرية تابعة للاتحاد ⁠الأوروبي لحماية ​الملاحة التجارية في البحر الأحمر."تفاصيل فضيحة طلب رشوة"ويأتي ذلك في أعقاب سلسلة تسريبات متعلقة بانتهاكات أخلاقية، شملت فضيحة رشوة، بحسب ما أفادت الناطقة باسم البيت الأبيض الثلاثاء. وقالت كاتي زاكاريا للصحافيين في أول مؤتمر صحافي لها منذ تولت منصبها مؤخراً «طلبنا من السفيرة غيلفويل الاستقالة. كانت مكسبا رائعا للفريق ونتمنى لها التوفيق».نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في الأيام الأخيرة سلسلة من المقالات المحرجة التي طالت الخطيبة السابقة لنجل الرئيس الأكبر دونالد جونيور، والمذيعة السابقة في «فوكس نيوز».ووفقا للصحيفة التي استندت إلى لقطات شاشة، تبادلت غيلفويل مراسلات على مدى أشهر مع إريك ديترز، وهو قانوني ومرشح سابق للكونغرس عن ولاية كنتاكي، سعياً لشطب ديون شخصية مترتبة عليها لبطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار.وبد طلب من غيلفويل في تموز/يوليو 2025 ذا طابع شخصي، إذ كان بشأن تسوية رصيد بطاقتها الائتمانية، وكتبت «عزيزي، أحتاج منك أن تقوم بذلك من أجلي اليوم». وأضافت، بحسب الصحيفة التي قالت إنه أرسل عبر تطبيق سيغنال «لن يظهر ذلك إذا حوّلت المال إلى أمريكان إكسبريس».ولم يتابع إريك ديترز الأمر، مؤكداً أن ذلك سيعرض زواجه للخطر، وفقا لصحيفة «وول ستريت جورنال» التي أشارت إلى أن محامياً عن غيلفويل شكك في صحة الرسائل المنشورة، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.وفي أحدث ما كشفته، أفادت «وول ستريت جورنال» السبت مستندة هذه المرة إلى تسجيلات، بوجود محادثات تتباهى فيها السفيرة برحلات وإقامات فاخرة تكفل بتمويلها رجال أعمال يونانيون. ولم يتضح بعد إن كانت غيلفويل وافقت على الاستقالة بناء على طلب البيت الأبيض