بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
وفاة بطل البياثلون الأولمبي سيرغي تشيبيكوف عن 59 عاما
موسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
الجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
طالبت الولايات المتحدة الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا بتخفيف لهجتها المعادية لروسيا داخل منظمة العمل الدولية معتبرة أن التصعيد الخطابي يعيق المسار التفاوضي لحل أزمة أوكرانيا.
جاء ذلك على لسان المندوبة الأمريكية خلال الدورة لـ356 للمجلس الإداري للمنظمة، المنعقدة في الأول من أبريل الماضي، وذلك في معرض مناقشة التعديلات التي تقدمت بها موسكو على قرار سبق أن أصدرته المنظمة ضدها عقب اندلاع العملية العسكرية في أوكرانيا، بحسب مسودة محضر لجنة الشؤون المؤسسية التي كشفت عنها وكالة تاس الروسية.
ووصفت المندوبة الأمريكية الصياغة الراهنة للقرار بأنها "لا تهيئ المناخ الملائم لتسوية تفاوضية"، داعية جميع الأطراف إلى "تلطيف الخطاب والتفاوض بحسن نية"، ومؤكدة أن بلادها "تدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق عبر الحوار".
وفي موقف لافت، صوتت كل من الولايات المتحدة والصين لصالح التعديلات الروسية المقترحة، التي شملت حذف البند الداعي إلى الانسحاب الفوري غير المشروط للقوات الروسية، وتوسيع نداء وقف إطلاق النار ليشمل الجانب الأوكراني بالتساوي، فضلا عن إسقاط وصف روسيا بالمعتدي من نص القرار.
وتعد هذه المرة الثانية التي تساند فيها واشنطن تعديلات موسكو في هذه المنظمة الأممية منذ بدء العملية العسكرية، بعد أن فعلت الشيء ذاته في اجتماع نوفمبر 2025.
غير أن التعديلات الروسية لم تحظ بالأغلبية اللازمة لإقرارها، إذ أيدها 4 أعضاء فحسب في مقابل 41 صوتا رافضا و7 امتناعات، فيما واصلت دول الاتحاد الأوروبي وحلفاؤها الأوروبيون تمسّكهم بالنص الأصلي للقرار.
ويكشف هذا التطور عن تحوّل ملموس في الموقف الأمريكي داخل الهيئات الأممية المتخصصة، في سياق مساعي واشنطن لفتح قنوات دبلوماسية مع موسكو بعيدًا عن الضغط الأوروبي.
صرح حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو لوكالة "نوفوستي" بأن كل حزمة جديدة من العقوبات الغربية ضد روسيا تحمل طابعا سياسيا إلى حد بعيد، وتؤثر تأثيرا أقل على الوضع الفعلي.
أعلنت مفوضة الخارجية الأوروبية كايا كالاس أن قادة الاتحاد يعدون حزمة العقوبات 21 ضد روسيا ويسعون لتجاوز بعض "الخطوط الحمراء" السابقة التي كانت تعيق فرض عقوبات جديدة.
أعلن إيرول ماسك، والد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، للصحفيين أنه يعتبر العقوبات المفروضة ضد روسيا هراء مطلقا.
شدد يانيس فاروفاكيس، وهو وزير مالية يوناني سابق، على أن عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا تحولت إلى مأساة بالنسبة للأوروبيين الذين كانوا يعملون على تدمير اقتصادها.
صرح النائب بالبرلمان الياباني مونيو سوزوكي أنه ينبغي على الولايات المتحدة واليابان الإدلاء ببيان خلال القمة المرتقبة بينهما، يعترفان فيه بعدم جدوى العقوبات المفروضة على روسيا.