أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، اليوم /الأربعاء/، إتاحة 300 ألف برميل من زيت التدفئة من الاحتياطي الطارئ لأربع شركات، في إطار جهود احتواء ارتفاع أسعار الوقود وضمان توافر الإمدادات مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل اضطرابات أسواق الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية وتداعياتها على إمدادات الشرق الأوسط.
وتمثل الكمية المطروحة بحسب بيان لوزارة الطاقة نحو ثلث الاحتياطي الأمريكي الطارئ لزيت التدفئة في شمال شرق البلاد، البالغ مليون برميل، ومن المقرر سحبها من مستودعات في بوسطن ونيو هيفن، على أن تكتمل عمليات التسليم أو النقل بحلول 6 نوفمبر الجاري.
وجاء القرار عقب مطالبات من أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للإدارة الأمريكية بالإفراج عن كميات من الاحتياطي، بعدما تجاوزت أسعار الديزل، وهو وقود ينتج من مسار التكرير نفسه، مستويات قياسية بلغت 6.50 دولار للجالون، وسط اضطرابات إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
وقال وكيل وزارة الطاقة الأمريكية كايل هاوستفيت إن هذه الخطوة ستساعد في معالجة اضطرابات سلاسل الإمداد وضمان حصول سكان المنطقة الشمالية الشرقية على الوقود اللازم للتدفئة، مع الحفاظ على الجاهزية طويلة الأجل للاحتياطي.
وأوضحت الوزارة أن الشركات الأربع المستفيدة، وهي «جلوبال كومبانيز» و«سبراج أوبريتنج ريسورسز» و«ترافيجورا» و«فيتول»، ستلتزم بإعادة الكمية نفسها من زيت التدفئة، إضافة إلى علاوة إضافية، لضمان إعادة ملء الاحتياطي قبل ذروة موسم التدفئة في العام المقبل.
ولم تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام هذا الاحتياطي سوى مرة واحدة منذ إعصار ساندي عام 2012، ويُخزن في مواقع بولايات نيوجيرسي وكونيتيكت وماساتشوستس ومين.