واشنطن تؤكد: لا دور لـ “حماس” في حكم غزة ونجاح خطة السلام مرهون بنزع سلاحها

أكدت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، أن حركة "حماس" لن يكون لها أي دور مستقبلي في إدارة قطاع غزة، مشددة على أن نجاح خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوقف على نزع سلاح الحركة بصورة كاملة وقابلة للتحقق.

وقالت نائبة المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جينيفر لوكيتا، خلال المناظرة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، إن المجلس أيد الخطة الشاملة للسلام بموجب القرار 2803 لعام 2025، ووصفتها بأنها "الإطار الوحيد" لتحقيق شرق أوسط مستقر وآمن ومزدهر.

وأوضحت أن مفوضي اللجنة الوطنية لإدارة غزة جرى تعيينهم وتدريبهم وأصبحوا مستعدين لتولي مسؤولياتهم، فيما قالت إن قوات قوة الاستقرار الدولية أصبحت جاهزة للانتشار.

وأضافت أن المانحين تعهدوا بتقديم 18 مليار دولار لدعم الخطة، داعية المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة إلى توحيد جهودها خلف إطار واحد وعدم العودة إلى مبادرات متفرقة قالت إنها أخفقت في الماضي.

وشددت لوكيتا على أن تنفيذ الخطة يتطلب وفاء "حماس" بالتزامها، الذي قالت إنها قدمته في أكتوبر 2025، بنزع سلاحها، مؤكدة ضرورة حصر جميع الأسلحة وتفكيك أو تدمير الأنفاق ومستودعات السلاح.

وقالت إن عملية نزع السلاح يجب أن تخضع للتحقق من جانب مراقبين محايدين في كل مرحلة، مؤكدة أن واشنطن لن تعتمد على التعهدات وحدها.

وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، قالت المندوبة الأمريكية إن دورها المستقبلي سيعتمد على ما تتخذه من إجراءات ونتائج، ودعتها إلى تنفيذ إصلاحات سياسة واسعة.