ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية اليوم "السبت" أن عدد أفراد الجيش الأمريكي الذين لقوا حتفهم في الشرق الأوسط خلال الحرب الإيرانية المستمرة يفوق ما كشف عنه البنتاجون.
وجرى الاعتراف بمقتل 22 قتيلاً عسكرياً على الأقل، وفقاً لخمسة مسؤولين أمريكيين مطلعين على بيانات وزارة الحرب الداخلية المتعلقة بإحصاءات الخسائر، وهذا يزيد بأربعة قتلى عن الـ 18 قتيلاً عسكرياً أمريكياً المُسجلين في قاعدة بيانات البنتاجون العامة، والمعروفة باسم نظام تحليل الخسائر الدفاعية (DCAS).
وذكر مسؤول أمريكي سادس، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن عدد أفراد الخدمة الذين لقوا حتفهم منذ 28 فبراير بلغ 23 فرداً.
وأشار المسؤول إلى أن كل الوفيات ليست مرتبطة مباشرة بالنزاع، لكنها شملت أفراداً أمريكيين كانوا في الشرق الأوسط وسط الأعمال العدائية المستمرة.
لا تزال التفاصيل المحيطة بالوفيات غير المعلنة، بما في ذلك هويات أفراد الخدمة ومتى وكيف وأين ماتوا، غير واضحة.
كما أصيب أكثر من 820 جندياً أمريكياً بجروح منذ بدء الصراع مع إيران، وفقاً لقاعدة بيانات البنتاجون.
وتتجاوز دقة حصر وفيات العسكريين مجرد الشفافية، إذ يُجري الجيش تحقيقًا في ملابسات وفاة أي جندي أمريكي أثناء تأديته لمهامه الرسمية.
وقد تؤثر نتائج هذا التحقيق على استحقاقات ذوي المتوفى، مما يزيد من التكلفة الإجمالية للحرب.
قدّرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، المسؤولة عن الإشراف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، أن عملية "إبيك فيوري"، الاسم الأمريكي للحرب مع إيران، كلّفت نحو 43.6 مليار دولار حتى أوائل سبتمبر.
ويشمل هذا التقدير 28 مليار دولار من الذخائر التي استُهلكت خلال النزاع، ولكنه لا يشمل الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية.
يوم الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها وأن طهران " تريد بشدة" التوصل إلى اتفاق، بحجة أنها "تخسر بكل الطرق" مالياً وعسكرياً.