وادي السيليكون إنجيل اليمين الأميركي

كاثوليكية فانس ليست كاثوليكية روما، و«بالانتير» ليست كنيسة، وإسرائيل ليست مجرد حليف. ثمة خيط واحد يجمع وادي السيليكون بمكتب نائب الرئيس الأميركي وتل أبيب، ويضعهما في مواجهة الفاتيكان: مشروع يرى في إنقاذ «الحضارة» الغربية فريضةً