أعرب الفنان اللبناني وائل جسار عن سعادته الكبيرة باللقاء المتجدد مع جمهور جدة، مؤكدًا أن التفاعل الذي شهده خلال الحفل يعكس مكانة الأغنية الرومانسية والطربية لدى الجمهور السعودي، وموجهًا شكره لموسم جدة وشركة بنش مارك والجهات المنظمة على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم.
وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الحفل، إنه يعتبر السعودية بيته الثاني، مشيرًا إلى أن كل زيارة لها تحمل طابعًا مختلفًا بفضل المحبة التي يجدها من الجمهور، وأضاف: «كلما وقفت على المسرح في جدة أو أي مدينة سعودية، أشعر أنني بين أهلي وناسي، وهذا ما يمنحني الحماس والطاقة لتقديم أفضل ما لدي».
تفاعل جماهيري
وأوضح أن اختياره للأغنية الافتتاحية جاء لكونها من أكثر أعماله جماهيرية، ولأنها تتمتع بإيقاع قادر على إشعال أجواء الحفل منذ اللحظات الأولى، مؤكدًا أن تفاعل الجمهور معها شكّل انطلاقة مثالية للأمسية.
وأكد جسار، أن الجمهور هو مصدر الطاقة الحقيقي للفنان، مبينًا أن التفاعل الكبير الذي وجده في جدة جعله يتمنى إطالة فقرته الغنائية، وقال: «الجمهور هو من يمنح الفنان القوة والدافع للاستمرار، والتفاعل الذي شهدته في جدة جعلني لا أرغب في مغادرة المسرح».
وحول واقع الأغنية العربية، شدد جسار على تمسكه باللون الرومانسي والطربي الذي عُرف به طوال مسيرته الفنية، موضحًا أن الملحنين والشعراء باتوا يدركون هويته الفنية، ويقدمون له الأعمال التي تتناسب مع هذا التوجه، مؤكدًا حرصه على اختيار الأغنيات التي تحمل قيمة فنية على مستوى الكلمة واللحن.
استمرار نجاح الأغنية الأصيلة
وأشار إلى أن استمرار نجاح الأغنية الأصيلة مرتبط بوجود جمهور يقدّر هذا النوع من الفن، لافتًا إلى أن الإقبال الكبير الذي تشهده حفلاته في المملكة والوطن العربي يؤكد أن الأغنية الرومانسية والطربية لا تزال تحتفظ بمكانتها، رغم تغير أنماط الإنتاج الموسيقي.
وأضاف أن الفنان يتحمل مسؤولية الحفاظ على الإرث الغنائي العربي وتقديم أعمال تبقى في ذاكرة الأجيال، كما بقيت أعمال كبار الفنانين حاضرة حتى اليوم، مؤكدًا أن تقديم الفن الأصيل سيظل خياره مهما تغيرت الاتجاهات الموسيقية.
واختتم جسار حديثه بتوجيه الشكر لجمهور جدة، مؤكدًا أن المحبة التي لمسها خلال الحفل تمثل أكبر حافز له للعودة مجددًا، ومواصلة تقديم الأعمال التي تلبي تطلعات جمهوره في المملكة والوطن العربي.