الأخلاق كالأرزاق قُسِّمت بين الناس فليسوا كلهم سواء حيث منهم الراقي في تعامله ومنهم السيئ في معاملته، وهذا الصنف الأخير وجودهم في حياتنا ابتلاء لنا من الله، قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} فكم قابلنا من بذيء في قوله خشنٍ في تعامله شد