هي لم تكن ليفي هوايَ النِّصْفازادتْ فزدتُ لها المحبّةَ ضِعفاأهدابُ عينَيْهاظلالُ قصائديأفلا أنالُ منِ الأطايبِ قَطفا ؟يا ليتَ عُمرَ الوصلِيَبقى هائماًونظلُّ نسكبُهُ ونحسو الصرفاتشتاقُ ليعند اللقاءِ فأرتجيمن ذلك الحُسنِ المُصَفّى غَرفاتسري بقلبيفي الهوى ألحانُهاشغفًا بلحنٍ نارُهُ لا تُطفاأنا ما رضيتُ لهاانقباضَ مودّةٍلكنْ بسطتُ من المودّةِ كفّافإذا تبدّتْوالرّبيعُ يحوطُهاطربَ الفؤادُ وهامَ يبدعُ وصْفاتختالُ كالغُصن ِالرطيبِ تغنُّجاًوأميلُ كالنّاي المُسافرِ عَزفاوتقولُ حينَ البُعدِسهواً زدتنيحُسناً فأُقسِمُ ما بلَغتُ النّصفا