أكدت هيئة علماء فلسطين أن المسجد الأقصى المبارك بجميع ساحاته ومصلياته وأسواره وأبوابه وقفٌ إسلامي خالص إلى يوم الدين، مشددة على أنه لا يثبت لغير المسلمين فيه أي حق سيادة أو شراكة، وأن كل محاولة لفرض واقع جديد فيه تمثل "عدواناً باطلاً شرعاً وتاريخاً".