الشارقة: محمود الكوميبدأت هيئة الشارقة للتعليم الخاص تطبيق «دليل مواصفات مباني المدارس الخاصة» بهدف إرساء بيئة تعليمية حديثة، آمنة ومستدامة.وانتقل الدليل إلى مرحلة التنفيذ الفعلي هذا العام، مع تشغيل أول مدرسة بُنيت وفق المعايير الجديدة، إلى جانب العمل على إنشاء مدارس أخرى؛ ترسيخاً لجودة البنية التحتية التعليمية في الإمارة.**media[8121138,8121137]**وقال علي الحوسني، مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص: «يرتبط تطبيق دليل مواصفات واشتراطات مباني المدارس الخاصة بمؤشرات الأداء الاستراتيجية للهيئة، إذ يجسد الأولوية الاستراتيجية «جودة حياة المجتمع التعليمي»، ويسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي «تعزيز بيئة تعليمية جاذبة ومستدامة». ومن خلال هذه المواصفات والمعايير، نعمل على ترجمة توجهاتنا الاستراتيجية إلى ممارسات ملموسة في تصميم المباني المدرسية وتنفيذها وتشغيلها، بما يراعي احتياجات الطلبة والكوادر التعليمية، ويدعم أساليب التعليم الحديثة ومتطلبات المستقبل، ويجعل المبنى المدرسي جزءاً فاعلاً من التجربة التعليمية».ويتناول الدليل مجموعة متكاملة من العناصر المرتبطة بجودة البيئة المدرسية، بما يشمل تصميم الصفوف الدراسية ومساحاتها وتوزيعها، وكفاءة الممرات وسهولة الحركة والتنقل، وجودة الملاعب والساحات والمساحات الخارجية، إلى جانب توفير التهوية والإضاءة المناسبة، والتظليل والحماية من أشعة الشمس، وتعزيز متطلبات الأمن والسلامة وسهولة الوصول لجميع المستخدمين.كما يراعي الدليل توفير مساحات تعليمية متنوعة ومرنة تتناسب مع أساليب التعليم الحديثة والأنشطة المختلفة، إلى جانب كفاءة توزيع المرافق والخدمات وسهولة استخدامها، بما يعزز راحة الطلبة والكوادر التعليمية، ويحسن تجربتهم اليومية، ويهيئ بيئة مدرسية صحية ومحفزة على التعلم والتفاعل والإبداع.ويأتي تطبيق الدليل في إطار جهود الهيئة لتطوير البنية التحتية للمدارس الخاصة والارتقاء بجودة البيئة المدرسية، من خلال اعتماد معايير تراعي تكامل عناصر المبنى وكفاءة مرافقه وتخطيطه، وتضع احتياجات مستخدميه في صميم عملية التصميم والتطوير.ويمثل التطبيق الفعلي للدليل خطوة عملية نحو تطوير المدارس الخاصة في إمارة الشارقة وفق معايير حديثة ومتكاملة، بما يدعم جودة التعليم وجودة حياة المجتمع التعليمي، ويعزز جاهزية البيئة المدرسية لمتطلبات الحاضر والمستقبل.