المدرب الإسباني طلّق «أجمل امرأة» حباً بفريقه والوقوف على خط التماسحث اللاعبين على القتال بخطابات حماسية.. وصدم من رحيل ووكركشف الوثائقي الجديد «A Beatiful Obsession» (هوس جميل) من 4 حلقات على شبكة برايم أمازون عن كواليس المرحلة الأخيرة من حقبة المدرب الاسباني بيب غوارديولا (55 عاماً) في نادي مانشستر سيتي بعدما أنهى الموسم الماضي معه بلقبي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الانجليزي. وشوهد المدرب وهو يصرخ على لاعبيه بعد الهزيمة 2- صفر على يد يوفنتوس في مسابقة دوري أبطال أوروبا ويقول: «شباب، أريد الاعتراف لكم بشيء. أنا مطلق من أجمل امرأة على وجه أرضكم. هي زوجتي - زوجتي السابقة وأنا أحبها بشكل لا يصدق لكننا فقدنا الشغف لأسباب عديدة. أنا أحبها بشكل مطلق وهي تحبني لكن فقدنا الشغف وهكذا أنتم تلعبون الكرة من أجل شيء في داخلكم لكن أين الشغف؟ كل شيء تفعلونه أو ستفعلونه في الحياة افعلوه بشغف. أنا لا أريد لاعبين مميزين بل أريد لاعبين يلعبون بشغف».بدأت علاقة المدرب بزوجته كريستينا (53 عاماً)، التي انتقلت هي وأطفالهما الثلاثة للعيش معه في مدينة مانشستر عام 2016، تتراجع بعد عودتها إلى مدينة برشلونة عام 2019 للإشراف على متجر الأزياء الذي تديره هناك ليبقى غوارديولا وحيداً في شقة، وعندما مدد عقده في نوفمبر 2024 شعرت كريستينا بأنه نقض الاتفاق معها حول عودته لإسبانيا ثم انتشر خبر انفصالهما في الصحف في يناير 2025.وأظهر الوثائقي انكسار قلب غوارديولا من الانفصال مرة ثانية وذلك بعد خسارته بهدفين أمام ضيفه بايرليفركوزن في نوفمبر 2025 ويقول للاعبيه في غرفة الملابس: «تخليت عن حياتي، ابتعادي عن عائلتي وطلاقي وكل شيء من أجلكم وأنتم ماذا تعطونني في المقابل؟ أداء سيئ مثل الذي قدمتموه كلكم للتو. هذا عار شباب وأنتم تعرفون ما الذي سيحصل. سيكون لديكم مدرب جديد».وعلق مانويل ايستيارتي، مدير العمليات التشغيلية في الفريق الأول في مانشستر سيتي ورجل غوارديولا الذي يثق به، في الوثائقي: «قلت للفريق عليكم أن تفهموا أنكم لا تلعبون مع مدرب يمكن أن يغضب قليلاً أو يضغط قليلاً ويتفاءل مرة ويحبط أخرى. أمام أعينكم كائن بشري يمر بعملية طلاق. هذا موضوع لم أرغب التحدث عنه كثيراً لأنه شخصي لكن كان من المهم أن يفهم اللاعبون ما يمر به مدربهم وأن ينظرون إليه كمدرب ولأول مرة كانسان».وتنتقل الكاميرا لمقابلة مع غوارديولا في مكتبه ويقول: «أجريت الكثير من التغييرات في حياتي مؤخراً، صح؟ تطلقت وعلي الاستقرار قليلاً»، وعندما سئل «إذاً أنت رجل سعيد؟» أجاب: «في مهنتي، نعم». وعلق مصدر: «الشريط يظهر حقيقة شعور غوارديولا تجاه كريستينا» وعلقت الصحفية الاسبانية لورينا فاسكيز: «تركا الباب مفتوحاً للتصالح ويمكنهما بعد عودته لبرشلونة ترميم الخلافات واستئناف علاقتهما».الخلاف بين غوارديولا وقائده السابق ووكر سلط الوثائقي الضوء على الخلاف بين غوارديولا وحامل شارة الكابتن السابق الظهير الإنجليزي كيل ووكر وكيف تشاجر معه في غرفة الملابس بعد هزيمة على يد ليفربول في ديسمبر 2024.وشوهد لاعب بيرنلي حالياً في الوثائقي وهو يقول للمدرب بعدما ذكر اسمه كمسؤول عن هدف ليفربول: «إن كنت ستردد اسمي في كل اجتماع وفي كل شيء سيكون الوضع مستحيلاً وستحصل على ردة فعل»، وأكد له غوارديولا أنه كان يقصد يوسكو غفارديول في حديثه وأن ووكر أساء فهم ما يحاول قوله، لكن الظهير انتفض وقال: «اللعنة، اسمي في كل اجتماع يذكر».بعد شهر من تلك الحادثة طلب ووكر الرحيل وانضم لميلان الإيطالي في الشتاء بعقد إعارة حتى نهاية الموسم، وبرر غوارديولا ذكر اسم ظهيره كثيراً بأنه كان الكابتن.وسمح غوارديولا في سنواته الأولى مع سيتي للاعبين باختيار الكابتن عبر التصويت ويعلق ووكر: «حسناً، ربما لم تكن تريد أن أكون أنا الكابتن، أنت لم ترد أن أكون قائد فريقك».ويظهر الوثائقي غرفة الملابس بعد مباراة أمام تشيلسي عقب رحيل ووكر صوب إيطاليا بقليل وشوهد غوارديولا وهو يقول للاعبيه: «أنا حزين جداً لما حصل مع كيل، سهل عليه جداً أن يأتيني ويقول لي انتهى دوري هنا، لكنه لم يتصرف كقائد عندما قرر وكان يعرف أننا نمر بأصعب فترة في حياتنا. ماذا فعلتم، أصدقائي؟ ماذا فعلتم بقائد فريقكم؟». ثم يتظاهر بنزع الشارة من كتفه ويضيف: «أخبروني، لقد نزع الشارة ووضعها على المكتب».بعد رحيل ووكر قرر غوارديولا اختيار الكابتن بنفسه ومنح الشارة للبرتغالي بيرناردو سيلفا ووصف القرار بأنه «واحد من أفضل القرارات التي اتخذها كمدرب».صعوبة العودة للتدريباعترف مدرب مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وبرشلونة السابق الإسباني بيب غوارديولا في الوثائقي بصعوبة عودته للتدريب مستقبلاً ويقول: «أنا نفسي لا أعرف ما الذي سأفعله مستقبلاً، سيكون من الصعب العودة للعمل. هذا هو شعوري اليوم. علي إنعاش الكثير من الأمور التي حصلت في حياتي الشخصية وأحتاج للعثور على ذاتي في جوانب مختلفة بعض الشيء. أحتاج لأكون خارج منطقة اللعبة قليلاً، هذا واحد من الأهداف الرئيسية».ويعلق مدير الكرة السابق في سيتي بيغرستين، صديق غوارديولا من أيام برشلونة الذي عمل معه في سيتي 9 سنوات: «عندما تابعت خسارة الفريق أمام ريال مدريد بثلاثية نظيفة تمكنت من نسيان كل شيء عن الكرة، أردت شرح هذا الشعور لبيب: يمكنك الخسارة بالثلاثة ومواصلة الحياة وأن هناك لحظات مدهشة يمكن أن تعيشها مع أصدقائك لكن إن بقيت لا تلتقي إلا بأشخاص يعملون في كرة القدم ستبقى تدور في نفس العجلة الدوارة. بيب بحاجة ليكون خارج عالم الكرة بشكل فعلي».الشيء الوحيد الذي قد يعيد غوارديولا إلى خط التماس هو أدرينالين السعادة بفوز فريقه ويقول: «كان شعاري وهدفي عندما أفتح عيني صباح كل يوم هو الفرحة والسعادة لرؤية فريقي يلعب بشكل جيد. هذا الشعور أدمان وهو الذي يدفع المدربين الكبار بالسن للعودة للعمل مرة بعد أخرى، لا يمكنهم العيش بدونه».وشغل غوارديولا لنجومه شريط فيديو يتضمن أجمل عروض الفريق مرفق بموسيقى أغنية «You Win Again» الكلاسيكية لفرقة بيجييز في نهاية حقبته ويقول: «أكثر ما يشعرني بالفخر هو التاريخ الذي تركناه والذي شاهدناه بأم أعيننا وكان ذلك وقت مرح وسعادة جداً والناس كانوا في أقصى السعادة لمشاهدة الفريق يلعب».