من أعجب ما أفرزته هذه الأزمنة أن كثيرًا من الناس لم يعودوا يطلبون شرفَ الأثر، بل شهوةَ الظهور، ولم يعد همُّهم أن يُنجزوا الأعمال، وإنما أن تُلتقط لهم الصور وهم يؤدونها، وكأن الفضائل لم تعد تُقاس بميزان الإخلاص، وإنما بعدسات الكاميرات، ولا تُوزن بصدق النيات، وإنما بما تحصده من إعجابٍ وتصفيقٍ وإشادة،