عكس بيان حزب الله، الصادر في الذكرى الثالثة والأربعين لاتفاق "17 أيار"، في توقيته ومضمونه ولغته، حجم القلق الداخلي المتصاعد من المسار الذي دخلته المفاوضات اللبنانية - "الإسرائيلية" المباشرة الجارية في واشنطن، في لحظة تتقاطع فيها التحولات العسكرية، مع إعادة رسم الخرائط السياسية والأمنية في المنطقة .