قبل سنوات، كان هذا السؤال يبدو أقرب إلى تأمل فلسفي منه إلى قضية تستحق أن تنشغل بها الحكومات أو كبرى المؤسسات الاقتصادية. أما اليوم، وبعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في إنتاج المعرفة، وابتكار الحلول، وأداء مهام كانت حتى وقت قريب حكرًا على الإنسان، فقد أصبح السؤال جزءًا من نقاش عالمي يتجاوز الاقت