المسألة، بحسب أبي نجم، أكثر تعقيداً من قدرة النظام على التعرّف إلى اللهجة اللبنانية أو المصرية أو الخليجية. فحتى داخل الدولة الواحدة، لا توجد لهجة واحدة أو تجربة اجتماعية موحّدة، بل اختلافات بين المناطق والبيئات والعائلات.
المسألة، بحسب أبي نجم، أكثر تعقيداً من قدرة النظام على التعرّف إلى اللهجة اللبنانية أو المصرية أو الخليجية. فحتى داخل الدولة الواحدة، لا توجد لهجة واحدة أو تجربة اجتماعية موحّدة، بل اختلافات بين المناطق والبيئات والعائلات.