لا شك في انّ الوجود المسيحي في القرى الجنوبية الحدودية، يشكّل ورقة ضغط دولية فعّالة، لانه يجسّد التنوّع الديني للبنان، وهذا الوجود يربط الأزمة اللبنانية بالغرب، من خلال تدّخل الفاتيكان والدول الأوروبية لحماية الأقليات في الشرق وخصوصاً لبنان، اذ يثير استهداف أو تهجير القرى المسيحية هناك تعاطفاً دوليا…