كشفت دراسة طويلة الأمد شملت 1712 مشاركًا على مدى 24 عامًا أن الإفراط في مشاهدة التلفاز في منتصف العمر يرتبط بتغيرات دماغية سلبية تشبه المراحل المبكرة لألزهايمر، خاصة لدى الرجال، بينما لم يُظهر الجلوس الطويل في العمل المكتبي التأثير نفسه، ما يبرز خطورة النشاط الذهني السلبي أمام الشاشة.