هل يجوز التعوذ من العذاب عند قراءة آية فيها وعيد في الصلاة؟.. اعرف الحكم الشرعي

يتساءل كثيرون عن حكم التعوذ من العذاب عند قراءة آية فيها وعيد أثناء الصلاة، وهل يُشرع للمصلي أن يقف عند آيات الوعيد فيتعوذ بالله من النار والعذاب، كما يقف عند آيات الرحمة فيسأل الله من فضله؟ وقد بينت دار الإفتاء الحكم الشرعي في هذه المسألة الفقهية وأقوال العلماء وهو ما سوف نتعرف عليه في السطور التالية.

أكدت دار الإفتاء أنه يستحب للإنسان مطلقًا الاستعاذة من العذاب عند المرور بآية عذاب أو وعيد أثناء الصلاة.

واستشهدت ما ورد عن سيدنا حذيفة رضي الله عنه قال: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ».

وأشارت الإفتاء إلى أمور علمنا النبي صلى الله عليه وسلم الاستعاذة منها :