هل يتدخل ترامب لحل أزمة رونالدو؟.. صحفي برتغالي يكشف التفاصيل

سلّط الصحفي البرتغالي نونو ترافاسوس، نائب رئيس تحرير صحيفة «أبولا»، الضوء على الأزمة المتصاعدة داخل منتخب البرتغال بين كريستيانو رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، ساخراً من اتساع نطاق الأزمة إلى درجة جعلته يتخيل تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل «الحرب» داخل المنتخب.«ترامب» وجيسوس.. اتصال لحل الأزمةوأشار ترافاسوس إلى أن مقالاً قديماً عن نداء وجهه ترامب إلى رونالدو تحت عبارة «نحتاج إليك» ظهر له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفعه للحظات إلى الاعتقاد بأن أزمة المنتخب البرتغالي وصلت إلى البيت الأبيض، قبل أن يكتشف أن تصريحات ترامب تعود إلى فبراير الماضي.وأضاف أن الأمر لم يعد يبدو مستبعداً تماماً، على سبيل السخرية، أن يكون جيسوس قد تلقى اتصالاً من الرئيس الأمريكي، خصوصاً بعد تدخل رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو في الأزمة.انتقادات لمغادرة رونالدو معسكر المنتخبورأى الصحفي البرتغالي أن جيسوس قدّم حتى الآن تفسيره لما حدث، بينما لا تزال رواية رونالدو ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم منتظرة، معتبراً أن الإحباط من عدم المشاركة لا يبرر إدارة اللاعب ظهره لزملائه والجماهير.وأشار إلى أن رونالدو كان قد تلقى لاحقاً إشارة بإمكانية مشاركته لمدة 30 دقيقة، رغم بقائه فترة طويلة في الإحماء، مؤكداً أن الواقعة حدثت خلال المباراة الثانية فقط لجيسوس في منصب مدرب المنتخب.«رونالدو غير معتاد على أن يكون بديلاً»وقال ترافاسوس إن رونالدو لم يتوقف للتفكير في أن العديد من زملائه مروا بالموقف نفسه، بل إن بعض اللاعبين ظلوا على مقاعد البدلاء بسبب تردد مدربين سابقين في استبدال قائد البرتغال.وأضاف أن رونالدو أخطأ، لكنه يملك بحكم مكانته هامشاً أكبر للخطأ، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه كان يتعين عليه، باعتباره قائداً للمنتخب، الاعتراف بخطئه بعد الاستماع إلى تصريحات جيسوس.مغادرة «الباب الخلفي»واعتبر ترافاسوس أن رونالدو كان يملك الحق في مغادرة الملعب، لكنه اختار الخروج بشكل منفصل عن زملائه، إذ غادر في سيارة سوداء بدلاً من حافلة المنتخب، وهو ما وصفه بأنه قرار قد يجعل طريق العودة إلى المنتخب أكثر صعوبة.واختتم الصحفي مقاله بالتأكيد على أن «لا أحد ينتصر في هذه الحرب»، معتبراً أن الوصول إلى حل يضمن نهاية الأزمة بات أمراً ضرورياً، لكن حتى أي رحيل محتمل لن يحظى بالكرامة التي كان ينبغي أن تتوافر له.