هل وزّعت إيران أقراص يود على سكان المناطق القريبة من المواقع النووية؟

بدأت القصة بتقرير نشرته صحيفة "The Times" البريطانية في 6 تشرين الثاني/نوفمبر، استند إلى مسؤول إيراني لم تكشف عن اسمه في وزارة الصحة، وقال إن السلطات توزّع أقراص يود على السكان المقيمين من ضمن نطاق كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات من المنشآت النووية، تحسباً لاحتمال وقوع هجوم أميركي. لكن وزارة الصحة الإيرانية نفت صحة التصريح المنسوب إليها. وقال المتحدث باسمها، حسين كرمانبور، إن أياً من مسؤولي الوزارة لم يدلِ بتصريحات للصحيفة، وإن الاقتباس المنسوب إليها غير صحيح، من دون أن يقدم توضيحاً مباشراً بشأن حصول توزيع جديد للأقراص من عدمه.

هیچ مقام وزارت بهداشت با تایمز مصاحبه نکرده و نقل‌قول منتسب به این وزارتخانه کذب است. نظام سلامت برای سناریوهای مختلف و تهدیدهای دشمنی که به کودکان نیز رحم نمی‌کند آماده است.البته اعلام وضعیت جنگی در صلاحیت وزارت بهداشت نیست و انتشار اخبار تأییدنشده در این شرایط غیرمسئولانه است.

وقال كرمانبور في منشور على منصة "إكس" إن النظام الصحي على أهبة الاستعداد لمختلف السيناريوات وتهديدات العدو الذي لا يرحم حتى الأطفال.

وأضاف أن إعلان حالة الحرب ليس من اختصاص وزارة الصحة، وأن نشر الأخبار غير المؤكدة في ظل هذه الظروف يعدّ تصرفاً غير مسؤول.

- في نيسان/أبريل 2026، أعلنت السلطات الصحية في مدينة بوشهر عن توزيع 180 ألف قرص يود على السكان، من ضمن خطة استعداد للطوارئ الإشعاعية، بدأت بالمناطق المحيطة بمحطة بوشهر النووية ثم شملت المدينة.

أما التقارير عن توزيع جديد قرب منشآت مثل نطنز وجبل "بيك آكس" (Pickaxe Mountain)، فلم تتوافر حتى الآن.

بحسب منظمة الصحة العالمية، تساعد أقراص يوديد البوتاسيوم على حماية الغدة الدرقية من امتصاص اليود المشع في حالات معينة من التلوث الإشعاعي، لكنها لا تحمي من سائر أنواع الإشعاع أو من آثار الانفجار النووي. وتوصي المنظمة بعدم تناولها إلا بناءً على تعليمات السلطات الصحية.

الخلاصة: إيران سبق أن وزّعت أقراص يود في بوشهر من ضمن خطة طوارئ، لكن الحديث عن توزيع جديد قرب منشآتها النووية تحسباً لهجوم أميركي لا يزال غير مؤكّد، في ظل نفي وزارة الصحة التصريح الذي استند إليه التقرير.