حين نرى شجرة، لا نحتاج عادة إلى أن نسأل أنفسنا: ما هذا؟ نعرفها في لحظة، ونمنحها اسمها المألوف، ثم نمضي. وحين نرى بيتًا أو طريقًا أو بحرًا أو طفلًا، تفعل أذهاننا الشيء نفسه؛ نتعرف إلى الأشياء من خلال أسمائها، وكأن الاسم جزء طبيعي من الشيء نفسه. لكن ماذا لو توقفنا لحظة وسألنا: هل نرى الأشياء كما هي ف