هل نحن على موعد مع أقدار لا تشبهنا؟

يتأمل المقال فجوة الألم بين ما نبنيه في خيالنا من أحلام ومواعيد منتظرة، وبين ما تفاجئنا به الحياة من وقائع لا تشبه توقعاتنا، مستنداً إلى قصة الكاتب الجزائري حامد ياسين الذي انهار أمام مقاعد فارغة في حفل توقيع كتابه. وتربط الكاتبة بين خيبته وخوفها الشخصي من مواجهة لحظة مشابهة، حيث لا يجد الإنسان صدىً لما منحَه من جهده وروحه. وفي النهاية يدعو النص إلى مواصلة المحاولة بإخلاص، والمضي نحو الأحلام بقلوب مفتوحة، من دون اشتراط ضمانات من الأقدار أو توقّع تصفيق في الموعد الذي نتخيله.