في كل مرة يُعقد فيها مؤتمر أو ورشة عمل عن الصحافة، يتكرر السؤال نفسه بصيغ متعددة: كيف نطوّر الصحف، ونواكب التحول الرقمي، ونزيد مصادر الدخل، ونحافظ على المهنة؟ تبدو هذه الأسئلة مهمة في ظاهرها، لكنها غالبًا تدور حول أطراف الأزمة، وتترك جوهرها بلا مواجهة حقيقية. كنت أتأمل هذا المشهد، فوجدت