هل ما زالت رسالة؟

ليس أخطر ما في الصوت أن يغيب،بل أن يسمع، ويصفق له، ثم لا يغير شيئاً.في هذا الوطن، لم يعد الصوت مفقوداً، بل مستهلكاً.