هل غسل الشعر يوميًا يزيد التساقط؟.. أطباء جلدية يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة

يعتقد كثير من الأشخاص أن غسل الشعر يوميًا يؤدي إلى زيادة تساقطه، لذلك يتجنبون استخدام الشامبو خوفًا من فقدان المزيد من الشعر. لكن أطباء الجلدية يؤكدون أن هذه الفكرة ليست دقيقة، وأن تساقط الشعر أثناء الاستحمام غالبًا ما يكون جزءًا من الدورة الطبيعية لنمو الشعر، وليس نتيجة الغسل نفسه.

يوضح الدكتور عماد زهران استشارى الجلدية من خلال تصريحات خاصة ل صدي البلد، أن غسل الشعر بالشامبو لا يتسبب في تساقط بصيلات الشعر، بل يساعد على تنظيف فروة الرأس من الدهون والأوساخ وخلايا الجلد الميتة. والشعر الذي يسقط أثناء الغسل يكون في الغالب قد وصل بالفعل إلى نهاية دورة نموه، وكان سيسقط سواء تم غسل الشعر أم لا.

ويفقد الإنسان بشكل طبيعي ما بين 50 و100 شعرة يوميًا، وقد يبدو العدد أكبر أثناء الاستحمام، خاصة إذا كان الشخص لا يغسل شعره يوميًا، لأن الشعرات المتساقطة تتجمع ثم تسقط دفعة واحدة.

بحسب أطباء الجلدية، يعتمد عدد مرات غسل الشعر على طبيعة فروة الرأس ونوع الشعر، وليس على وجود تساقط فقط.

الإجابة هي لا. الامتناع عن غسل الشعر لفترات طويلة لا يمنع التساقط، بل قد يؤدي إلى تراكم الدهون والقشرة والالتهابات، وهو ما قد يؤثر سلبًا في صحة فروة الرأس ويزيد مشكلات الشعر.

كما أن تراكم الإفرازات الدهنية قد يسبب الحكة وتهيج فروة الرأس، وفي بعض الحالات يفاقم تساقط الشعر الناتج عن الالتهابات أو القشرة.

يشير أطباء الجلدية إلى أن المشكلة ليست في عدد مرات الغسل، وإنما في العادات الخاطئة، ومنها:

هذه الممارسات قد تؤدي إلى تكسر الشعر وضعف خصلاته، وهو ما يختلف عن التساقط من الجذور.

ينصح أطباء الجلدية بمراجعة الطبيب إذا لاحظ الشخص:

وقد يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل، مثل قياس مخزون الحديد، وفيتامين D، ووظائف الغدة الدرقية، لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.

للحفاظ على شعر صحي وتقليل التساقط، ينصح أطباء الجلدية بغسل الشعر وفق احتياجات فروة الرأس، واستخدام شامبو لطيف، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والحديد والزنك، مع تجنب التوتر قدر الإمكان، والابتعاد عن الاستخدام المفرط للحرارة والصبغات والمواد الكيميائية.