ما حكم ظهور جزء من ذراع المرأة أسفل الكف؟ وهل يجب على المرأة تغطية ذراعيها بالكامل أثناء الصلاة؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء خاصة فيما يتعلق بملابس المرأة الشرعية، ويتوقف الحكم على التفريق بين حكم ستر الذراع أمام الأجانب، وحكم انكشافه وفي السطور التالية نتعرف على ضوابط الستر الشرعي وتفاصيل المذاهب الفقهية.
من جانبه، أكد الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل أن المرأة بعد بلوغها لا تُظهر أمام غير المحارم سوى الوجه والكفين، مستشهدًا بما ورد في الحديث الذي أشار إليه بشأن ما يجوز للمرأة إظهاره.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن إظهار جزء من الذراع أو منطقة المعصم لا يجوز في الأحوال العادية أمام غير المحارم، لكنه قد يكون جائزًا عند وجود حاجة أو ضرورة معتبرة، مثل الكشف عند الطبيب لإجراء فحص أو قياس ضغط الدم أو سحب عينة للتحليل، وكذلك عند تجربة خاتم أو قطعة من المشغولات الذهبية لدى الصائغ.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن هذه الحالات تُقدَّر بقدر الحاجة، ولا تُعد مبررًا لكشف الذراع دون سبب، موضحًا أن الأمر يختلف بين الكشف الذي تقتضيه حاجة معتبرة وبين تعمد إظهار هذا الجزء أثناء السير في الطريق أو في المواقف العادية.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أهمية انتباه الفتيات إلى هذه المسألة، ومراعاة الضوابط الشرعية للملابس، مؤكدًا أن كشف جزء من الذراع أو المعصم دون حاجة معتبرة لا يجوز وفقًا لما أوضحه في إجابته.
أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل أن المرأة البالغة لا تُظهر أمام غير المحارم سوى الوجه والكفين، وأن كشف منطقة المعصم وبداية الذراع لا يجوز في الأحوال العادية دون حاجة معتبرة.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هناك حالات يجوز فيها كشف هذا الجزء بقدر الحاجة، مثل الفحص الطبي أو قياس ضغط الدم أو سحب عينة للتحليل، وكذلك عند تجربة خاتم أو مشغولات ذهبية لدى الصائغ، مع مراعاة ألا يتجاوز الكشف حدود الحاجة.