يرغب كثيرون في معرفة هل سنة الفجر واجبة؟ وهل يأثم من ترك ركعتي الفجر، وما حكم صلاة الفجر بدون السنة؟ حيث إن ركعتي الفجر ورد عنهما أحاديث كثيرة تبين فضلهما فهما من السنن المؤكدة، وكان النبي عليه الصلاة والسلام شديد المحافظة عليهما، ولكن ما حكم تركهما؟ وفي السطور التالية نتعرف على إجابة السؤال.
وفي السياق، قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن من صلى الفرض فقط صلاته صحيحة ولا حرج فيها، فمن داوم على الفرائض فهو ناج يوم القيامة، إلا أن المحافظة على السنن فيها اغتنام للخير والبركة.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الأصل في صلاة الفجر أن تكون ركعتين فقط، ولكن من لم يكن حريصا على السنة فإنه يزهد في الخير ويفوت على نفسه الفضل الكبير.
وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم استحب لنا المداومة على السنة، فكأن الله فتح لنا أبواب الخير ولم نأخذ منها شيئا وتركناه.
وبناء على ما كره أمين الإفتاء فإن ركعتي سنة الفجر ليستا واجبتين، وإنما هما سنة راتبة مؤكدة، ومن أعظم السنن المؤكدة؛ فقد ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان أشد تعاهدًا لهما من سائر النوافل. كما قال ﷺ: **«ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»** رواه مسلم. ([موقع دار الإفتاء المصرية][1])
وبالتالي، فإن صلاة الفجر صحيحة بدون سنة الفجر، لكن يفوّت المسلم فضلًا عظيمًا بتركها من غير عذر.
وكامت الإفتاء وضّحت أنه إذا دخل المسلم المسجد وقد أقيمت صلاة الفجر، فالأصل أن يدخل مع الإمام في الفريضة ولا ينشغل بأداء السنة، وله أن يصلي ركعتي السنة بعد الفريضة.
وأشارت الإفتاء إلى أنه إذا فاتت سنة الفجر، فيستحب قضاؤها، وقد ذكرت دار الإفتاء أن من نام عن صلاة الصبح واستيقظ بعد طلوع الشمس يُستحب له قضاء ركعتي الفجر مع الفريضة.