لمسة يد على رابيو قبل هدف مبابيالحكم لم يراجع الحالة بحجة اللوائحهل أدى ظلم تحكيمي إلى خسارة المغرب أمام فرنسا 0-2 ووداع مونديال 2026، بعدما اثبتت الإعادات التلفزيونية وجود لمسة يد واضحة على لاعب الوسط رابيو قبل تمريره الكرة إلى كيليان مبابي صاحب الهدف الأول.وقد أشار محمد وهبي مدرب المغرب إلى لمسة اليد الواضحة، وقال أن لاعبي «أسود الأطلس» قد توقفوا عن الجري لوجود اللمسة.وبررت وسائل إعلام فرنسية بأن الحكم لم يراجع تقنية الفيديو لأن الكرة ارتدت من قدم رابيو إلى يده، وبما أنها لمسة يد غير مقصود من لاعب لم يسجل الهدف، فلا يمكن مراجعة الحالة بتقنية الفيديو.على خط آخر، أكد مدرب المنتخب المغربي أن «الخسارة أمام منتخب بحجم فرنسا واردة»، مبدياً فخره بلاعبيه وقدرتهم على أن «يصبحوا أقوى» .وقال وهبي في مؤتمر صحفي : «المنتخب الفرنسي قوي جداً، لقد واجهناه مرتين في كأس العالم، والكرة الفرنسية رفيعة المستوى والتاريخ يُظهر قوتها واستمراريتها».وأضاف «أما المنتخب المغربي، فهو في طور البناء. بعد كأس العالم، سيصبح أقوى والخسارة واردة أمام منتخب بهذا الحجم، لكنها تعطينا دافعا للتطور».«ارفعو رؤوسكم» وتابع «نحن مستاؤون لأن مشوارنا توقف هنا ولأننا كنا نرغب في مواصلته، لكنني فخور بما فعلناه وقدمناه من أفكار منذ مارس» في إشارة إلى استلامه المهمة خلفا لمواطنه وليد الركراكي صاحب الإنجاز التاريخي ببلوغ دور الأربعة قبل السقوط أمام الزرق 0-2 أيضاً في قطر.وأوضح وهبي أن اللاعبين «بذلوا كل ما في وسعهم، كنا نرغب في فعل الكثير بالكرة ولكن يجب أن نعترف بقوة الخصم ومدربه ديدييه ديشان. قلت لهم يجب أن ترفعوا رؤوسكم بأننا حاولنا وبذلنا كل شيء ويجب أن نواصل ونواجه الانتقادات الموضوعية لأننا نأمل في الذهاب إلى أبعد من ذلك، لدينا أهداف أخرى ويتعين علينا أن نواصل العمل من أجل تحقيقها».وأشار إلى أن منتخب بلاده افتقد «الكثير في المباراةولم يظهر بمستواه المعهود، فالمنتخب الفرنسي أوقف نسقنا، ولكن علينا أن نواصل العمل كي ننجح ولدينا المقومات لذلك».وأبرز وهبي أن «الدقائق العشر الأولى كانت صعبة جداً بالنسبة لنا، لأنهم رفعوا نسق اللعب وخلقوا لنا مشاكل على الأطراف، وعندما رأينا الكرة تتحرك أسرع، كان علينا أن نركض أكثر. شعرت أن اللاعبين كانوا يلهثون».واضاف «أردت إجراء بعض التعديلات بين الشوطين، وعندما تحدثت إلى اللاعبين، شعرت أنهم بحالة جيدة. كنت أريد منهم أن يذهبوا أبعد. في الشوط الثاني، تحسن أداؤنا على الأطراف، ركضنا أكثر وتقدمنا بشكل أعمق وسيطرنا على الكرة، لكن يجب أن نعترف بأن المنتخب المنافس كان قوياً جداً».وقال: «كنا نريد أن نُظهر المزيد في كأس العالم، تقديم مستوى أفضل لكن. فرنسا كانت أقوى، إنها تجربة جيدة للاعبين الشباب ولي أنا كمدرب مبتدئ بها، أنا فخور بما قدمناه أمام مدربين من الطراز العالمي مثل الايطالي كارلو أنشيلوتي وديشان».