يركّز المقال على أن الاختلاف هو السنّة الراسخة في الكون ومحرك الحضارة، بينما يُعدّ السعي لفرض النمطية ووهم التطابق نوعاً من جمود يهدد حيوية المجتمعات. ويبيّن أن هناك أصولاً ثابتة لا خلاف فيها، تقابلها مساحات واسعة من الفروع المفتوحة للاجتهاد وتنوع الأذواق، مستشهداً بالنصوص الشرعية وأقوال الفلاسفة. ويخلص إلى أن الشجاعة الحقيقية هي في التعايش مع هذا التنوع الصاخب مع التمسك بالثوابت، لأن اختلاف العقول والذائقات رحمة تدفع الحياة والأسواق إلى الأمام.