قالت عضوة الكونجرس الأمريكي عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، إنها تخطط للانتقال من شقتها في واشنطن العاصمة بعد أن داهم عملاء فيدراليون مقر إقامتها الأسبوع الماضي كجزء من تحقيق أوسع نطاقاً في قضايا الهجرة.
وأوضحت عمر في مقابلة مع قناة MS Now بُثت يوم الأربعاء: "بالطبع، لا يمكنني الاستمرار في العيش هناك لذا علينا أن نجد مكانًا ننتقل إليه، لأن عنواننا أصبح معروفًا للعامة، ومع التهديدات بالقتل التي أتلقاها، لم يعد من الممكن البقاء في ذلك المنزل والسماح لأطفالي بزيارته بين الحين والآخر، مع وجود أشخاص يتعقبونهم".
كما نفت عضوة الكونجرس، وهي ديمقراطية تعرضت لهجمات دونالد ترامب ، مزاعم الاحتيال في مجال الهجرة.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن أولئك الذين يدورون في فلك ترامب - من مسؤولين حكوميين وشخصيات مؤثرة من اليمين على حد سواء - روّجوا لنظريات لا أساس لها من الصحة حول عضوة الكونجرس الديمقراطية، متهمين إلهان عمر بالزواج الصوري من شقيقها وتزوير تفاصيل أوراق الهجرة الخاصة بها.
وأشارت "عمر" إلى أن شائعات الأخ انتشرت على مدونة صومالية، قبل أن تكتسب زخماً لدى منظري المؤامرة اليمينيين في مينيابوليس، وتعتقد أن المداهمة كانت تهدف إلى استرضاء الموالين لترامب.
وأضافت : "لقد ظلوا يلمحون إلى أن شيئاً ما سيحدث لي أعتقد أنهم كانوا مضطرين لفعل شيء ما ليقولوا: انظروا، لقد داهمنا منزلها".
ومثّلت مداهمة 12 أكتوبر تصعيداً لخلاف دام سنوات بين عمر وترامب.
لقد دأب الرئيس الأمريكي على تشويه سمعة عمر ودينها وتراثها الصومالي، وكان آخرها يوم الثلاثاء، عندما وصفها بأنها "شخص مريض وغير أمين للغاية يكره بلدنا" أثناء إجابته عن أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض.
وسُئل ترامب عما إذا كان من الممكن أن تواجه عمر الترحيل بسبب مزاعم تحريف في أوراق الهجرة الخاصة بها، فأجاب: "حسنًا، قد يحدث ذلك وقد تُسجن أيضًا".